الطبراني
267
المعجم الأوسط
الشعبي عن مالك الأشتر قال دخلت على علي بن أبي طالب فقالت يا أمير المؤمنين انا إذا خرجنا من عندك سمعنا أحاديث تحدث عنك لا نسمعها عندك فهل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا سوى كتاب الله قال لا الا ما في هذه الصحيفة ثم دعا جاريته فأتته بالصحيفة فإذا فيها ان إبراهيم صلى الله عليه وسلم حرم مكة وحرمت المدينة لا يعضد شوكها ولا ينفر صيدها فمن احدث فيها أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والمؤمنون يد على سواهم يسعى بذمتهم أدناهم لا يقتل مؤمن كافر ولا ذو عهد عهده إجافة * لم يرو هذا الحديث عن الشعبي إلا الحجاج بن أرطاة ، ولا عن الحجاج إلا زيد بن بكر ، تفرد به موسى بن أعين . حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال حدثنا المعافى بن سليمان قال حدثنا موسى بن أعين عن ليث بن أبي سليم عن طاوس عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسمى حجة الوداع حجة الاسلام * لم يرو هذا الحديث عن ليث إلا موسى بن أعين . حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال حدثنا المعافى بن سليمان قال حدثنا موسى بن أعين عن جعفر بن برقان عن محمد بن سوقة عن طلحة بن عبيد الله بن كريز وكان جليس أم الدرداء يرفع الحديث إلى أم الدرداء وترفعه أم الدرداء إلى أبي الدرداء يرفعه أبو الدرداء قال ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب الا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه بالتشطير * لم يرو هذا الحديث عن جعفر بن برقان إلا موسى بن عين .